السيد الخوئي
63
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
حصول حالة كثير الشك في مورد خاص مثلًا السجود أو الركوع يأتيه شك جديد في مورد أو موارد غير ذلك مثلًا القراءة وهكذا كلما عمل بوظيفة كثير الشك في مورد يحصل له شك جديد في مورد جديد وسؤالي هل يتعامل مع هذا الشك الجديد في المورد الجديد معاملة كثير الشك وهو عدم الاعتناء أم يعمل بوظيفة الشاك العادي وأزيدكم علماً بأن هذا الشخص الوسواسي يحتمل احتمالًا كبيراً بأن هذه الشكوك ليس من الشكوك العادي الذي قد يحصل للإنسان العادي ويحتمل بأن هذه الشكوك يكون نوعاً من الوسواس ولكن يتحير أحياناً هل الشك الحاصل له في الصلاة هو من الشك العادي أم يكون في الحقيقة سببه الوسواس ( هذا الشخص يعاني من الوسواس ما يقرب من سنتين ) . بسمه تعالى هذا الشخص وسواسي فوظيفته البناء على الصحة في تمام موارد الشك إذا بقي على حاله الأول في غير الصلاة أيضاً واللَّه العالم . ( 188 ) هل الطمأنينة شرط في صحة الذكر المستحب ، في الركوع وبعد الركوع وفي السجود وبعد السجود ، وهل الإخلال بالطمأنينة عمداً موجب لبطلان الصلاة أم بطلان الذكر خاصة ؟ بسمه تعالى إذا كان الذكر المستحب بعنوان الذكر المطلق فلا يعتبر الطمأنينة فيه أما إذا كان بعنوان الذكر المستحب في الركوع أو السجود فالأحوط اعتبار الطمأنينة فيه نعم لو كان جاهلًا بالحكم فلا يعيد صلاته واللَّه العالم . القراءة في الصلاة ( 189 ) ما ذا يستحب أن يقرأ المصلي في صلاة الظهر يوم الجمعة في الركعة الأولى والثانية ؟ بسمه تعالى يستحب في الركعة الأولى قراءة سورة الجمعة وفي الركعة الثانية سورة